دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-20

مفوضية اللاجئين: 70 % من اللاجئين السوريين في الأردن يرغبون بالعودة إلى بلادهم يوما ما

قال المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن يوسف طه ،السبت، إن عدد اللاجئين المسجلين لدى سجلات المفوضية في الأردن وصل إلى 400 ألف لاجئ؛ يشكل اللاجئون السوريون النسبة الكبرى بواقع 380 ألف لاجئ.

وأضاف لـ "المملكة" أن أكثر من 20% من اللاجئين يقطنون في مخيمي الزعتري والأزرق، مشيرا إلى أن الأردن يعد من الدول المستضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين بمعدل يقارب واحدا من كل 18 شخصا في الأردن يعتبر لاجئا.

وأوضح طه أن استضافة الأردن لهذه الأعداد الكبيرة من اللاجئين يترك أثرا على الاقتصاد، مؤكدا أن مسؤولية حماية اللاجئين هي مسؤولية مشتركة، وأن على المجتمع الدولي أن لا ينسى اللاجئين والدول المستضيفة لهم.

ولفت إلى أنه رغم عودة قرابة 200 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا إلى سوريا؛ ما زال يوجد في الأردن قرابة 380 ألف لاجئ سوري.

وأشار إلى قيام المفوضية بتنفيذ استبيان لنوايا العودة للاجئين السوريين أظهر أن أكثر من 70 % منهم يرغبون بالعودة إلى بلادهم يوما ما، لكن الظروف المادية لا تسمح لهم بالعودة، إضافة إلى عدم توافر المسكن والبنية التحتية في مناطقهم بسوريا.

وأكد على وجود فجوة تمويلية كبيرة تؤثر على الخدمات المقدمة للاجئين مشيرا إلى أن نسب التمويل انخفضت بشكل كبير آخر 4 سنوات، وأن المجتمع الدولي لا يوفي بكل الالتزامات التي يتعهد بها لدعم اللاجئين.

وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن في وقت سابق ، إن 23,150 لاجئا عادوا إلى سوريا منذ بداية العام الحالي، بينهم 2,500 لاجئ خلال الفترة من 1 إلى 13 حزيران، مؤكدا أن عمليات العودة لا تزال مستمرة، وبشكل طوعي وبقرار شخصي من اللاجئين.

وأضاف أن النساء شكلن 49% من إجمالي العائدين؛ مقابل 51% من الرجال، فيما بلغت نسبة الأطفال 41% من مجموع العائدين، أي ما يقارب 82 ألف طفل.

وبين أن 58% من العائدين عادوا ضمن عائلات كاملة، بينما عاد 42% بشكل فردي أو دون جميع أفراد الأسرة، لافتا النظر إلى أن 24% من العائدين كانوا يقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق، بواقع نحو 48 ألف لاجئ، في حين عاد 76% من خارج المخيمات.

وأوضح أن 23% من العائدين كانوا يقيمون في العاصمة عمّان، و22% في إربد، فيما توزعت النسب المتبقية على مخيم الزعتري (15%) والمفرق (14%) والزرقاء (7%) ومخيم الأزرق (7%).

وأشار طه إلى أن معظم عمليات العودة تتم بشكل تلقائي، أي أن اللاجئين يعودون بقرار شخصي، فإن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لا تملك بيانات عن وجهة العودة المقصودة.

وبيّن أن استطلاعات النوايا تشير إلى أن غالبية العائدين يتجهون إلى محافظاتهم الأصلية داخل سوريا، مشيرا إلى أن 40% من العائدين ينحدرون من محافظة درعا، و19% من حمص، و11% من ريف دمشق.

وأضاف أن المفوضية تواصل تنفيذ برامج دعم العودة الطوعية، بما في ذلك المساعدات النقدية المقدمة للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، حيث استفاد 7,686 لاجئا حتى الآن من هذه المساعدات، فيما عاد نحو 11,500 لاجئ عبر الحافلات التي وفرتها المفوضية لتسهيل عودتهم إلى سوريا.

وأكد طه أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 400 ألف لاجئ، بينهم ما يزيد على 380 ألفاً من الجنسية السورية، ولا تزال المفوضية تقدم المساعدات لهم، إلا أن نقص التمويل يؤثر على تقديم هذه المساعدات.

وشدد على أن المجتمع الدولي يجب ألا ينسى الأردن الذي استضاف اللاجئين على مدار سنوات عدة.

ويُحيي العالم في 20 حزيران من كل عام اليوم العالمي للاجئ، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتكريم اللاجئين في مختلف أنحاء العالم، وتسليط الضوء على معاناتهم وظروفهم الإنسانية الصعبة، إضافة إلى إبراز صمودهم وعزيمتهم في مواجهة النزوح والصراعات والاضطهاد.

ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز التضامن الدولي مع اللاجئين وزيادة الوعي بقضاياهم، ودعم الجهود الرامية إلى حمايتهم وإيجاد حلول دائمة لهم، سواء عبر العودة الطوعية أو إعادة التوطين أو الاندماج في المجتمعات المضيفة.

وتعود جذور هذا اليوم إلى عام 2001 عندما أقيم أول احتفال عالمي به، بمناسبة الذكرى الخمسين لاتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، التي تُعد الإطار القانوني الأساسي لحماية اللاجئين، وكان يُعرف سابقا بـ"يوم اللاجئ الإفريقي"، قبل أن تعتمد الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول عام 2000 تخصيص 20 حزيران يوما عالميا للاجئين حول العالم.

عدد المشاهدات : ( 591 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .